
المعرض الدولي للنشر والكتاب
243
الفعاليات الثقافية
48
الدول المشاركة
67
الشركاء الإعلاميون
743
العارضون
25.000
m2
المساحة الإجمالية للساحة
253
الأجنحة
14.250
m2
مساحة المعرض الشاملة
كلمة السيد الوزير
كلمة السيد الوزير
يتجدد لقاؤنا في هذا المحفل الثقافي الدولي الرفيع، بمشاعر السعادة والاعتزاز وبدوافع الارتقاء بفضائل التعايش والحوار والمحبة والسلام. إنها القيم الأصيلة والمبادئ السامية التي تواصل إشاعتها الدورة الثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

كلمة السيد الوزير
كلمة السيد الوزير
يتجدد لقاؤنا في هذا المحفل الثقافي الدولي الرفيع، بمشاعر السعادة والاعتزاز وبدوافع الارتقاء بفضائل التعايش والحوار والمحبة والسلام. إنها القيم الأصيلة والمبادئ السامية التي تواصل إشاعتها الدورة الثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

ضيف الشرف
في خطوة جديدة ترسّخ مكانتها مركزاً ثقافياً عالمياً وحاضنةً للثقافة العربية والإسلامية، تحل الشارقة ضيف شرف الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في العاصمة المغربية الرباط، مجسدةً دورها في رعاية المشروع الثقافي العربي الحديث. وتشارك الإمارة ببرنامج ثقافي وفني وحضاري متكامل، حيث تسهم بفاعلية في الحوارات حول الثقافة والآداب والفنون والنشر
ضيف الشرف
الاحتفاء بمغاربة العالم

زيارة المعرض
بودكاست


يقدم لكم المعرض الدولي للنشر والكتاب وبشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال، بودكاست ينقلكم الى قلب المعرض، تكتشفون من خلاله آخر مستجدات وفعاليات هذا الحدث الثقافي البارز، أينما كنتم!
المعرض يتواصل
فاز رواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم بالرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في دورته 29، بجائزة الرواق الوَلُوج والدَّامج لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، في فئة العارضين المؤسساتيين.
وقدمت الجائزة السيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وتسلمها السيد أحمد صابر، المدير العام للشؤون المالية والإدارية بالمجلس الاعلى للسلطة القضائية.
ونوهت السيدة الوزيرة بالمجهودات التي يبذلها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في توفير الولوجيات وتسهيل الإدماج للأشخاص في وضعية إعاقة، منوهة ببرنامج المجلس التواصلي المكثف بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 29
في إطار فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، نظمت وزارة العدل بقاعة أفق يوم 13 ماي، لقاءً ضم مسؤولي المديريات المختلفة بالوزارة، وذلك من أجل عرض حصيلة منجزات وزارة العدل لنصف الولاية الحكومية.
وأبرزت السيدة لطيفة حرادجي، المفتشة العامة ومسيرة اللقاء، أن كافة البرامج المسطرة والمزمع تنفيذها في السنوات المقبلة ترتكز فيها الوزارة على المرجعيات الأساسية المحددة بنص الدستور وفي التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وعلى رأسها الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش المجيد، الذي أكد فيه نصره الله على أهمية مراجعة مدونة الأسرة المشروع الذي يحظى باهتمام كافة الفئات المجتمعية والمؤسساتية الوطنية والدولية، بالنظر لارتباط أحكامها بالشريعة الإسلامية وإمارة المؤمنين.
وتم تقسيم الحصيلة الوزارية إلى 8 محاور تراعي عدد المديريات الوزارية؛ وهي مديرية الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، ومديرية الشؤون المدنية والمهن القانونية والقضائية، ومديرية التجهيز وتدبير الممتلكات، ومديرية التشريع والدراسات، ومديرية الموارد البشرية، ومديرية التعاون والتواصل، ومديرية التحديث ونظم المعلومات، ومديرية الميزانية.
وأبرزهشام ملاطي، مدير مديرية الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، بأن الإصلاح الجنائي متعب وشاق كون أن المادة الجنائية لها ارتباطات متعددة فيما يخص وظائف المؤسسات والآليات الجنائية. كما أكد السيد الملاطي أن الإصلاح الجنائي إصلاحُ ينبني على تراكمات متدرجة لا ينبغي أن نغفلها، خاصة خلال العشرين سنة الماضية؛ انطلاقا من ندوة مكناس سنة 2004 حول السياسات الجنائية، ثم توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي بلورت مجموعة من المقترحات من أجل إصلاح المنظومة القانونية عامة والمنظومة الجنائية خاصة، ثم دستور2011 الذي تضمن بين صفحاته مجموعة من التصورات حول إصلاح الحقل الجنائي، ومحطة الحوار الوطني سنة 2012 حول إصلاح منظومة العدالة الذي خصص فرعا خاصا لمحاولة إصلاح السياسة الجنائية سواء على المستوى التشريعي أو على المستوى المؤسساتي.
كما أشار المتحدث إلى العناية التي ما فتأت توليها الخطابات الملكية منذ 1998 لإصلاح منظومة العدالة الجنائية، مستخلصا أن من ينظر اليوم في مسار هيكلة الحقل الجنائي يدرك أن هناك هندسة إصلاحية واضحة لهذا الحقل بالمغرب.
وشدد مدير مديرية الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، على أن القانون الجنائي منذ 1962 لم يعرف إلا 35 تعديلا؛ كانت في معظمها تعديلات جزئية، إما مرتبطة بإدخال بعض أشكال الجريمة المستحدثة، أو من خلال بعض التعديلات التي فرضتها الحاجة مثل مقتضيات الفصل 475 فيما يتعلق بزواج المغتصبة.
من أجل ذلك، يضيف المتحدث، استمرينا خلال نصف الولاية الحكومية داخل وزارة العدل في العمل على المراجعة الجذرية لمجموعة القانون الجنائي، وعدم الاكتفاء بالمراجعة التجزيئية لبعض المواد، مضيفا أنه قد تم استكمال إعداد مشروع القانون الجنائي من الناحية التقنية، في انتظار أن يتم إحالته على الأمانة العامة للحكومة استكمالا للمسار التشريعي.
من جانبه السيد محمد حافيظي، الذي ألقى الكلمة نيابة عن رشيد وظيفي مدير مديرية الشؤون المدنية والمهن القانونية والقضائية، قال إن هناك ثورة تشريعية لم يسبق لها نظير على مستوى وزارة العدل منذ بداية الولاية التشريعية للوزارة الحالية.
وتتجلى الدينامية التشريعية حسب حافيظي، بشكل واضح في ترسانة قانونية تضم ما يناهز 41 مشروع قانون جديد يهم منظومة العدالة ببلدنا؛ “بعضها اليوم يناقش أمام المؤسسات التشريعية، وبعضها الآخر معروض على أنظار مجلس الحكومة، وبعض آخر مازال داخل دواليب الوزارة في إطار الإعداد والتنقيح وتجويد الصياغة”.
وأوضح المتحدث أن مجال تدخل مديرية الشؤون المدنية يهم بالأساس كل المهن المساعدة للقضاء؛ مثل مهنة المحاماة، ومهنة التوثيق، ومهنة العدول، والخبراء القضائيين. وفي هذا الصدد أضاف المتحدث أن هناك مشروعيْ قانونين استنفذا مسطرة تحضيرهما في انتظار عرضهما على المؤسسات التشريعية؛ ويتعلق الأمر بمشروع قانون مهنة المفوضين القضائيين، ثم مشروع قانون مهنة العدول.
إلياس أحلي، رئيس قسم المختبر الرقمي بمديرية التحديث بوزارة العدل أبرز من جانبه مجهودات الوزارة في رقمنة خدماتها وعصرنة منظومتها التواصلية تماشيا مع شعار الحكومة المواطنة. واستعرض المتحدث في مداخلته المشاريع المتعددة التي أطلقتها الوزارة في هذا الباب؛ مثل “خدمة مستخرج السجل العدلي” التي تمكن الراغبين في الحصول على السجل العدلي من التوفر على هذه الوثيقة بطريقة إلكترونية بالكامل دون الحاجة للتنقل إلى المحكمة. وقد استفاد من هذه الخدمة على مدار سنوات 2022 و2023، و2024 ما مجموعه 46 ألفا و414 مواطن.
بالإضافة إلى خدمة “المرجع الوطني الإلكتروني للمهن القانونية والقضائية” التي تتيح لكافة المواطنين إمكانية البحث عن المحامين، والموثقين، والعدول، والمفوضين القضائيين، والتراجمة المحلفين، والخبراء المقبولين لدى المحاكم. وقد استعمل مئات الآلاف من المواطنين والمهنيين القانونيين هذه الخدمة منذ سنة 2022.
واستعرضت المديريات المختلقة لوزارة العدل حصيلة إنجازاتها خلال النصف ولاية التشريعية الحالية. كما جرى التأكيد في ختام اللقاء على أن كل ما استعرضه السادة المدراء خلال مجريات اللقاء بشكل مختصر تعمل الوزارة على وضعه ضمن دليل رقمي رهن إشارة القراء ستنشره فيما بعد على الموقع الرسمي.
نظم قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، في إطار فعاليات اليوم الرابع للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط المنظم بين 09 و19 ماي 2024، لقاء لتقديم العدد الأول من مجلة علمية تعنى بفئة الشباب تحت عنوان “قضايا الشباب: قراءة وآراء”.
وتعدُّ هذه المجلة الأولى من نوعها التي تُعنى بقضايا الشباب استنادا على الكتابة العلمية المحكمة؛ وهي بالتالي أول مجلة علمية خاصة بالشباب، تهدف إلى المساهمة في تثمين الإنتاجات العلمية والأكاديمية الخاصة بالشباب، وخلق فضاء علمي وأكاديمي لتقاسم البحوث حول مواضيع هذه الفئة الفاعلة الذي يعتبرها البعض عصب النسيج الاجتماعي. بالإضافة إلى مد جسر التواصل بين الباحثين والأكاديميين والفاعلين المؤسساتيين والجمعويين في المواضيع ذات الصلة بالشباب.
وأكد أحمد الحمداوي، أستاذ التعليم العالي بالمعهد الملكي لتكوين الأطر وأحد المشاركين في إعداد المجلة، بأن هذا الإصدار يتزامن مع ظرفية مفصلية في مسار المغرب التنموي حيث إنها جاءت وفق تصور الاستراتيجية الخاصة بقطاع الشباب في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مضيفا “أننا في حاجة، كشباب وكمجتمع، إلى مثل هذه المبادرات”.
وفسر الحمداوي دواعي تأليف هذا العمل بضرورة مواكبة التحولات التي تشهدها بلادنا على مستوى الفكر والتصورات، ولا سيما الدينامية التي يعرفها المشهد السياسي.
يقع العدد الأول للمجلة التي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل في 148 صفحة، وهي مجلة علمية محكمة يديرها السيد محمد أوزيان، وتشرف عليها هيئة تحرير بالإضافة إلى هيأة استشارية تضم بين أعضائها خبراء ومختصين في قضايا الشباب.
واستعرض أستاذ التعليم العالي بالمعهد الملكي لتكوين الأطر، في اللقاء الذي احتضنه فضاء “لقاء” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، محاور العدد الأول من المجلة، وهي أحد عشر محورا توزعت بين مواضيع مختلفة؛ من بينها الشباب والسياسات العمومية، والشباب والعمل السياسي، والشباب وآفاق الثقافة المغربية المنفتحة، والشباب والرقمنة. ولم يفوت المتحدث الفرصة ليدعو الشباب خاصة للمشاركة والانخراط في تحرير مثل هذه الأعمال، لأنه “آن الأوان لإعطاء الكلمة للشباب، لأنه هو المغذي الروحي لرئة البلاد على كل المستويات.
من جانبه أكد أمين السعيد، الأستاذ الباحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة ظهر المهراز بفاس، أن مناسبة تقديم العدد الأول من مجلة الشباب فرصة للتنويه بعمل الوزارة “التي تبنت مشروعا أبدى منذ اللحظة الأولى جرأة تحريرية بالاعتماد، ليس فقط على موظفي الوزارة، وإنما الانفتاح على مجموعة من الكتاب والباحثين بخلفيات ثقافية وأكاديمية متنوعة تلتقي في نقطة الاهتمام بالشباب”.
وأشاد السعيد بهذه التجربة الفكرية الرائدة على مستوى المؤسسات الرسمية، التي “استطاعت أن تنجح في الاختبار الأولي وتخرج إلى النور في حلة جميلة”، على نقيض كثير من المشاريع التي ظلت حبرا على ورق؛ لتكون بذلك تجربة وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ثالث التجارب الناجحة بعد تجربتي وزارة المالية ووزارة العدل.
وأكد الأستاذ الباحث بجامعة ظهر المهراز في ختام حديثه ضرورة دعم وتحفيز الطاقم الساهر على هذه المجلة العلمية، “نظرا لأن البحث العلمي يحتاج إلى التمويل والدعم والاحتضان من أجل أن يستمر”، متمنيا أن نصل إلى مرحلة يصبح بإمكاننا أن نعول فيها على هذه المجلة لتكون الذراع البحثية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل مثل بعض التجارب الأجنبية بأوروبا والولايات المتحدة.
الشركاء و الداعمون











