“كجثة في رواية بوليسية” رواية تسترجع ذكريات الجائحة

"كجثة في رواية بوليسية" رواية تسترجع ذكريات الجائحة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة
أقلام
"كجثة في رواية بوليسية" رواية تسترجع ذكريات الجائحة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة
عائشة البصري متحدثة عن روايتها الجديدة

"أتساءل الآن، ماذا لو كان الإبداع نبوءة سوداء؟ ماذا لو كنت كتبت رواية عن الحياة، هل كان الموت سيتوقف؟". قد تبدو هذه الأسئلة عميقة لمن يسمعها للوهلة الأولى، لكنها تلخص تجربة الكاتبة والروائية، عائشة البصري، في تأليف رواية خلال المرحلة التي انتشرت فيها جائحة كورونا وأجبر الناس خلالها على لزوم بيوتهم. فقد اختارت لإنتاجها الجديد عنوان "كجثة في رواية بوليسية"، استطاعت أن تحصل بفضله حيزا زمانيا ومكانيا ضمن برنامج المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث وقعت روايتها، صباح يوم الأحد 11 يونيو 2023، بالرواق الخاص بوزارة الشباب والثقافة والتواصل.

"قلت إن لا أحد من الكتاب سينجو من كورونا، لأن من سينجو من الإصابة بالفيروس، لن ينجوا من التأثير النفسي لأجواء لحظة زمنية تتأرجح بين الموت والحياة وأجواء الخوف من شيء غامض". تحولات عميقة في الشعور والإحساس في نفس المثقف والكاتب خلال زمن الوباء، تصفها الكاتبة، عائشة البصري، والخوف لازال يمتلك لسانها.

"دخل الكتاب معركة مواجهة كورونا منذ الأيام الأولى للجائحة، أولها كان بعنوان "عدوى" للروائي الإيطالي، باولو جوردانو"، تحكي الكاتبة عائشة البصري عن المحاولات الأولى لاهتمام الكتاب، على مستوى الإبداع العالمي، بالكتابة والإبداع حول ما رافق جائحة كوفيدـ19 من تحولات في الشعور السائد داخل المجتمع بسبب فيروس ميكروسكوبي، لا تقوى العين المجردة على رؤيته.

تعزي عائشة البصري تأليف رواية، تقارب فيها إبداعيا، موضوعا آنيا، على غير عادتها، إلى "تأثير الموت والعزلة والأخبار التي كانت تصلنا كل يوم عبر القنوات الفضائية، وحتى الشك في الغد الذي لم يسعفني على تجاهل ما يحدث في العالم ومقاومة الكتابة على التداعيات النفسية للجائحة علي وعلى الآخرين". مؤكدة أنه "ليس من عادتي أن أكتب على موضوع آني، أجد أنه من التسرع الكتابة عن ظاهرة لم تتضح بعد أو حالة في طور التكوين".

"هكذا وجدتني أقود شخصية روائية إلى عوالم الموت والصراع مع وباء كورونا" تقول الروائية البصري، عن اشتغالها على تحويل الموت إلى تيمة بالمعنى الوجودي، وليس بالمعنى المادي، وملامح وجهها تحكي عن الإحساس بالخوف والصدمة اللذان كانا يراودانها خلال فترة الجائحة.

فتحت عائشة البصري المجال للشك والتساؤل بين الحاضرين في القاعة التي التأم فيها عشاق إنتاجاتها، عما إذا كانت الروائية المغربية تشتغل على مشروع روائي لحياة بعد موت مؤجل، حينما قالت: "قد تكون هذه الرواية هي الجزء الثاني للرواية الأولى "ليالي الحرير" التي نشرت سنة 2012، فبعد 10 سنوات تعود الساردة إلى نفس النفق الذي دخلته بموتها الإكلينيكي في الرواية السابقة، هذه المرة تدخله من باب الموت الوبائي في زمن كورونا".

WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE