المعرض الدولي للنشر والكتاب (SIEL) - من 1 إلى 10 مايو 2026

تسليط الضوء على تجارب بيوت الشعر ورهاناتها

تسليط الضوء على تجارب بيوت الشعر ورهاناتها
TTT

عبد الله اعويني

احتضنت قاعة "ابن بطوطة" بفضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب يوم السبت 9 ماي، لقاء حول موضوع "بيوت الشعر..تجارب ورهانات"، وذلك بغية تسليط الضوء على تجربة بيت الشعر بالمغرب وكذلك على الصعيد العربي من خلال بيوت الشعر في كل من مصر والأردن.

وخلال هذه المناسبة أكد الشاعر المصري ومدير بيت الشعر العربي في مصر سامح محجوب أن بيت الشعر بدأ في مصر من خلال مبادرة للشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي، واصفا الشعر بكونه أكثر الفنون تمثلا لحياة الإنسان، وأنه الشيء الوحيد الذي يستعين به الإنسان في حالتي الحزن والفرح، مبرزا أهمية إنشاء بيت الشعر.

وانطلاقا من تجربته في إدارة بيت الشعر المصري أشاد محجوب بالإقبال الكبير للشباب على بيت الشعر في مصر، مشيرا إلى حرصه الدائم على تعزيز البعد العربي لبيت الشعر، بدعوة الشعراء العرب للتظاهرات التي تحتضنها المؤسسة.

وفي السياق المغربي، أكد مراد القادري رئيس بيت الشعر في المغرب أن الندوة تستحضر تجارب ورهانات بيوت الشعر، واصفا اللحظة بالثقافية والشعرية الانيقة كونها أتاحت النظر إلى تجربة بيوت الشعر العربية الحاضرة في صورة بيت الشعر في كل من مصر والأردن والمقارنة بين المسار الذي قطعته هذه البيوت مع مسار بيت الشعر بالمغرب.

وأشار القادري إلى ان بيت الشعر المغربي يستند على مرتكزات أساسية تتمثل في استقلالية المؤسسة واعتمادها مقاربة الانتقائية والحرص على مد الجسور بين الشعر وباقي الفنون الأخرى وكذا مع العلوم الإنسانية.

كما تطرق المتحدث ذاته إلى البعد الكوني للمؤسسة   التي تحاول عبر أنشطتها أن تتحرر من المحلية وأن تربط الشعر المغربي في حوار متصل خاصة مع العالم العربي، مؤكدا حرص بيت الشعر على تثمين التنوع الثقافي والتنوع اللغوي والانتصار للشعر في مختلف لهجاته وأحواله.

وخلص رئيس بيت الشعر بالمغرب إلى أن معرض الكتاب هو فرصة لاستحضار التجربة المميزة لبيت الشعر المغربي، باعتباره مؤسسة ثقافية مدنية مستقلة، وفي الآن ذاته لاستحضار التجارب المميزة لباقي بيوت الشعر.