المعرض الدولي للنشر والكتاب (SIEL) - من 1 إلى 10 مايو 2026

النسخة 31 من معرض الكتاب تستقبل 891 عارضا من 61 بلدا

النسخة 31 من معرض الكتاب تستقبل 891 عارضا من 61 بلدا
النسخة 31 من معرض الكتاب تستقبل 891 عارضا من 61 بلدا

عبد الله اعويني

انطلقت يوم الخميس 30 أبريل 2026، الدورة 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع كل من ولاية ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة. وتعرف هذه الدورة مشاركة ثلة من الكتاب والعارضين الذين سيضربون موعدا مع محبي الكتاب على مدار 10 أيام.

وتشهد هذه الدورة ارتفاع عدد المشاركين، حيث يناهز مجموعهم 900 مشارك، موزّعين على أكثر من ستين دولة.

ومنذ انطلاقه سنة 1987، وعلى مدار أكثر من 30 سنة، شكلت هذه المناسبة ملتقى سنويا للكتاب والقراء والأدباء والمبدعين وفرصة للانفتاح على الكتاب وتبادل الأفكار.

على مدار السنوات الماضية، عرف المعرض تزايدا في الإقبال، سواء من حيث أرقام العارضين وكذا عدد البلدان المشاركة، حيث سجلت النسخة الماضية إقبالا لافتا، وبلغ عدد زوارها أكثر من 403 ألف زائر بنسبة ارتفاع قدرت ب 26% مقارنة بالدورة السابقة، فيما عرفت ذات النسخة مشاركة 756 عارضا من 51 بلدا، أما عدد الكتب المعروضة فقد وصل إلى ‍100 ألف عنوان.
وتشير التوقعات هذه السنة إلى ارتفاع مرتقب في عدد زوار المعرض، خاصة في ظل التوهج الفني الثقافي الذي تعيش على وقعه العاصمة الرباط، حيث تم اختيارها كعاصمة عالمية للكتاب سنة 2026.

وفي هذا السياق أكد السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن مدينة الرباط بصدد التحول إلى منصة للحوار الكوني، تساهم في الترويج للقيم المغربية القائمة على الاعتدال والانفتاح والانصات إلى أصوات العالم.

وصرح بنسعيد على هامش ندوة صحفية تم خلالها تقديم برامج "الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026"، وكذا الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن النهضة التي تعيشها الرباط اليوم، "ماهي إلا ترجمة حقيقية للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أراد للعاصمة أن تكون قطبا حضاريا عالميا".

وتسجل نسخة هذه السنة ارتفاعا في عدد العارضين مقارنة بالسنة بالماضية، حيث سيشارك في الدورة 891 عارضا، موزعين بين 321 عارضا مباشرا، و570 عارضا بالتوكيل، كما ارتفع عدد الدول المشاركة ليصل إلى 61 دولة.

وتمتاز دورة هذا العام ببرنامج غني من الأنشطة الثقافية التي يصل مجموعها إلى 207 نشاط طوال فترة المعرض، منها 45 نشاطا يهم تقديم الإصدارات الحديثة.

أما بخصوص الرصيد الوثائقي، فستعرف تظاهرة هذه السنة عرض 130 ألف عنوان، فيما يفوق العدد الإجمالي للنسخ المعروضة أكثر من 3 ملايين نسخة، موزعة على 9 حقول معرفية، هي الآداب، والعلوم الاجتماعية، واللغات، والاقتصاد والقانون، وكتاب الطفل، والعلوم، والفلسفة، والأديان، بالإضافة إلى المعاجم والموسوعات.