استكشاف العالم والانفتاح على التنوع
يفتح هذا الفضاء آفاق الطفل على العالم، مستكشفاً ثراء الثقافات وتعدد أنماط العيش وغنى العوالم المتخيلة. وبوحيٍ من رحلات ابن بطوطة، تتجسد قيم الانفتاح كركيزة أساسية للتعلم، تهدف إلى إيقاظ الفضول المعرفي لدى الناشئة، وزرع شغف الاكتشاف وروح الاستكشاف في نفوسهم.
في هذا المحور، يكتشف الأطفال الخطوات الأولى للرحلة: الملاحظة، والتخيّل، ومنح الحياة للأفكار. ومن خلال تجارب بصرية، وألعاب جماعية، وإبداعات شخصية، يكتشفون كيف يمكن للحركة والخيال والسرد أن يحوّلوا فكرة بسيطة إلى مغامرة حقيقية. مستلهمين روح الاستكشاف لدى ابن بطوطة وشاعرية عالم الأمير الصغير، يتعلم الأطفال أن الفضول هو نقطة الانطلاق لكل اكتشاف.
أُنشئ أسطوانة الصور المتحرّكة
تدعو هذه الورشة الأطفال إلى اكتشاف الحركة والوهم البصري من خلال أسطوانة الصور المتحركة. انطلاقاً من تسلسل رسومي قصير، يجعل الطفل رسومه تنبض بالحياة: منظر طبيعي يتتابع، كوكب يدور، طريق يمتدّ أمامه. تحفز هذه الورشة الإبداع والفضول العلمي والدهشة في آن واحد، كما تتيح لكل طفل المغادرة بقطعة ممتعة وتعليمية من تصميمه الخاص.
الرحّالة الصغار
تأخذ هذه الورشة شكل برنامج ألعاب تلفزيوني تفاعلي يُلعب ضمن فرقٍ متعاونة، حيث يشارك الأطفال في عدّة جولات مستوحاة من مفهوم الرحلة. بأسلوب ممتع وسهل، تنقل الورشة الأطفال إلى تجربة جماعية محفّزة، يصبح فيها كل طفل تدريجياً رحّالاً صغيراً، أكثر انتباهاً لبيئته وقيمه الإنسانية.
أصمم دفتر رحلتي
تتيح هذه الورشة لكل طفل ابتكار دفتر سفره الخاص، مع حرية الاختيار بين رحلة واقعية أو رحلة خيالية. وصفحة تلو الأخرى، يسرد الطفل تفاصيل مغادرته، ومساره، ولقاءاته، والمشاعر التي عاشها؛ ليتحول الدفتر إلى متنفس شخصي للتعبير، يمزج بين الرسم والكلمات والرموز.
من خلال هذا الابتكار، يكتشف الطفل أن السفر قد يكون رحلة جغرافية ورحلة داخلية في آن واحد. تحفز هذه الورشة الخيال والسرد والتأمل الذاتي، مع ترك أثر ملموس ودائم يحمله الطفل معه.
لا يقتصر السفر على قطع المسافات، بل هو أيضاً اكتشاف لما يوجّه اختياراتنا وعلاقاتنا بالآخرين. في هذا المحور، يكتشف الأطفال القيم الأساسية التي ترشد المسافر في طريقه: الفضول والصداقة والشجاعة والاحترام وذكريات اللحظات الثمينة.
ومن خلال إبداعات رمزية وأنشطة فنية، يتعلم الأطفال أن كل مسافر يحمل في داخله بوصلة خفية تصنعها المشاعر والتجارب واللقاءات.
بوصلة القلب والنجوم
من أجل دعوة الأطفال إلى التفكير في القيم التي توجّه اختياراتهم، يقومون بصنع بوصلة رمزية من الورق المقوّى، ترتبط اتجاهاتها بكلمات مثل الفضول والصداقة والشجاعة والاحترام.
بعد ذلك يزيّنون بوصلتهم بالنجوم والكواكب والزخارف المغربية، قبل أن يشارك كل طفل «اتجاهه المفضل». يجمع هذا النشاط بين استكشاف الاتجاه واكتشاف المشاعر.
رسالة المسافر: كلمات بالخط المغربي
تشجيعاً على التعبير الشخصي وتواصل الأفكار، يقوم الأطفال بكتابة أو رسم رسالة موجهة إلى طفل من المستقبل. ومستلهمين من رحلات ابن بطوطة وعوالم الأمير الصغير، يخطون نصوصهم بالخط المغربي الأصيل على ورق “بارشمان” مزين بزخارف تقليدية. ثم تُلف كل رسالة وتُختم، لتتحول إلى “كنز رمزي” عابر للزمان.
ساعة اللحظات الثمينة: الزمن في الذاكرة
تهدف هذه الورشة إلى غمر الأطفال في رحلة عبر الزمن، حيث يكتشفون مفهومه العميق وقيمة اللحظات التي تصنع ذاكرتنا. من خلال مهاراتهم اليدوية، يصنع كل طفل ساعته الصغيرة الخاصة، مستلهماً تصميمها من عبق التاريخ، وتحديداً من الساعات الشمسية القديمة والمزاول التي أرشدت الرحالة والعلماء عبر العصور. وبأسلوب تفاعلي، يستكشف الصغار لغة الوقت؛ فيراقبون رقصة الظلال وحركة العقارب وتقسيمات الزمن الدقيقة. وفي ختام هذه التجربة، يختار كل طفل لحظة استثنائية من حياته، ليجسدها داخل ساعته ويحتفظ بها كذكرى ثمينة لا يمحوها الزمن.
إبداع آفاق متقاطعة: مناظر الرحلة
تحفيزاً للخيال والإبداع، يبتكر الأطفال لوحاتٍ لمناظر طبيعية من خلال دمج قطع من الجلد على القماش، لتجسيد السفن والجمال والآفاق البعيدة. تمزج أعمالهم بين عناصر واقعية مستوحاة من رحلات ابن بطوطة وعناصر خيالية مستمدة من كواكب الأمير الصغير، مما يخلق مشهداً فريداً يجمع بين الأرض والفضاء.