المعرض الدولي للنشر والكتاب (SIEL) - من 1 إلى 10 مايو 2026

فضاء أنشطة الطفل

السعادة بالألوان

يحتضن فضاء “السعادة بالألوان” مجموعة من الأنشطة المستوحاة من نظرية هرم ماسلو الشهير، هدفها تعريف الأطفال باحتياجاتهم الأساسية ومساعدتهم على السير قدما نحو حياة متوازنة وسعيدة. يقدم هذا الفضاء باقة من الأنشطة المبتكرة التي تتطرق لتسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات الإنسانية، بدءا من الاحتياجات الفيسيولوجية كالطعام والنوم إإلى الاحتياجات النفسية كاحترام الذات وتقديرها.  

يعمل فضاء “السعادة بالألوان” على خلق أجواء ممتعة تخول للأطفال تنمية مهاراتهم الإبداعية وتعلم كيفية حل خلافاتهم بالحوار، وكيفية التعبير عن عواطفهم بشكل سليم. ولهذا الغرض، تم تقسيم الفضاء إلى ثماني ساحات، خمس منها مخصصة لمستويات هرم ماسلو من احتياجات فسيولوجية واجتماعية والحاجة إلى الأمان والتقدير وتحقيق الذات. بالإضافة إلى فضاء “كيذز زون” و”ابداعي…” اللذان يقدمان أنشطة متكاملة للأطفال تشمل جميع مستويات هرم ماسلو، من أجل صقل شخصياتهم وتعزيز نموهم المتوازن.

ولا تتوقف رحلتنا هنا! فالأطفال على موعد مع مغامرات شيقة بنزهة الحسن الثاني يتم فيها تشجيعهم على اكتساب الثقة في أنفسهم واحترام الاخر، مما يساهم في مساعدتهم على نسج روابط اجتماعية ايجابية ومتناغمة في المستقبل.

الفضاء الأول :

استكشاف العالم والانفتاح على التنوع

يفتح هذا الفضاء آفاق الطفل على العالم، مستكشفاً ثراء الثقافات وتعدد أنماط العيش وغنى العوالم المتخيلة. وبوحيٍ من رحلات ابن بطوطة، تتجسد قيم الانفتاح كركيزة أساسية للتعلم، تهدف إلى إيقاظ الفضول المعرفي لدى الناشئة، وزرع شغف الاكتشاف وروح الاستكشاف في نفوسهم.

الفضاء الثاني : 

المشاركة والاستقبال ومد جسور التواصل

يضع هذا الفضاء فكرة اللقاء في قلب التجربة. وهو مستلهم من قيم الضيافة والمشاركة الراسخة بعمق في الثقافة المغربية وفي حكايات السفر وفي أدب الرحلة. ويهدف إلى خلق لحظات ومواقف للقاء والتعاون تشجّع الحوار والإصغاء والاحترام المتبادل.

الفضاء الثالث:

تعلّم الرؤية بالقلب

مُستلهَماً من الحكمة الخالدة للأمير الصغير “لا نرى جيداً إلا بالقلب”، يفتح هذا الفضاء للأطفال باباً للتأمل والسكينة. هنا، يتوقف الزمن قليلاً ليسمح للطفل بالرحيل في رحلة داخلية، يستكشف من خلالها تضاريس مشاعره، ويتعلم كيف يقرأ ملامح الفرح والحزن والدهشة في عيون الآخرين. إنها دعوة لبناء ذكاء عاطفي ينمي قدرة الطفل على التعاطف، ويمنحه الأدوات اللازمة لنسج علاقات إنسانية يسودها الوئام والانسجام.

الفضاء الرابع :

الحكي، الإصغاء، ونقل التجربة

يُعدّ السردُ الجوهرَ النابض للتجربة الإنسانية، فهو الخيط الخفي الذي يربط ماضينا بحاضرنا. في هذا الفضاء، نحتفي بسحر الكلمة وقوة الخيال وقيم التمرير الأصيلة، حيث يتحول كل طفل إلى “حكواتي” صغير ينسج العوالم، وإلى مستمعٍ شغوف يمتص الحكمة.

نحن نجعل من الحكاية وسيلة للتعبير عن الذات، ومحركاً للإبداع يتجاوز الحدود. هنا، تلتقي مغامرات “ابن بطوطة” الواقعية برمزية “الأمير الصغير” الشاعرية، لتصبح القصة أداةً حية للتواصل الثقافي وتناقل القيم بين الأجيال. إنها دعوة للطفل لكي يجد صوته الخاص، ويتعلم أن الإنصات للآخر هو أول خطوة في رحلة الفهم والمودة.

بين النجوم والطرق: محطة مسرحية

يتحوّل الأطفال إلى مسافرين قادمين من النجوم ومن طرق الأرض. ومن خلال اللعب المسرحي والحركة، يستكشفون اللقاء بين العالم الواقعي لابن بطوطة والعالم الشعري للأمير الصغير.
يسهم هذا النشاط في تنمية الخيال والتعبير الجسدي والثقة في الوقوف على الخشبة.

رحلة في الحكايات: الحكي بالدمى

ينطلق الأطفال في رحلة لاكتشاف سيرة رحالة عظيم كابن بطوطة، أو حالم قادم من النجوم كالأمير الصغير. ومن خلال الدمى، يبثون الحياة في الشخصيات عبر تنويع الأصوات وحركات الأيادي، ليروا قصة رحلة منسوجة من اللقاءات والاكتشافات والمشاعر الجياش.

تفتح هذه الورشة أعين الصغار على سحر “الفنون الحية”، حيث يمتزج الخيال بطلاقة التعبير، وتتحول منصة الحكي إلى فضاء لمتعة المشاركة وبناء الثقة أمام الجمهور.

نحو الجوهر: مشهد الرحلة

يستلهم الأطفال من عوالم “الأمير الصغير” أو مغامرات “ابن بطوطة” مادةً خصبة لاستكشاف الفضاء المسرحي. فبينما تكون هذه العوالم نقطة انطلاقهم، يمزجون بين الواقع والخيال لابتكار قصصهم الخاصة، مستخدمين لغة الجسد والإيماءات والمشاعر الصادقة.

تهدف هذه الورشة إلى إعطاء الكلمة للأطفال، وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، ودعوتهم للتعبير بحرية عن عوالمهم الداخلية، مؤكدين أن كل طفل هو فنان بالفطرة وقادر على ملامسة “الجوهر” في كل حركة وكلمة.

الجسد في الحركة ..  الجسد المسافر

تفتح هذه الورشة للأطفال آفاق “الرقص التعبيري” من خلال موضوع الرحلة والقراءة “ما بين السطور”. يتعلم الصغار كيفية هيكلة حركاتهم، والعمل على وضعية الجسد، والإيقاع، وكيفية ملء الفضاء المسرحي لسرد مسار رحلة ما.

تهدف الورشة إلى تطوير التقنيات الجسدية، والوعي بالذات، والقدرة على التعبير عن رحلة داخلية وخارجية من خلال لغة الرقص الراقية.

ألحان الرحلة: أصوات مسافرة

يكتشف الأطفال كيف يمكن لأصواتهم أن تروي تفاصيل رحلة، “ما بين السطور”، تمزج بين مغامرات الأرض وعوالم الخيال. يختبر الصغار النبرات والإيقاعات والمشاعر لابتكار أغانٍ تحكي قصصاً على خشبة المسرح. تهدف الورشة إلى تعزيز ثقتهم الصوتية، وحسهم الجماعي، وقدرتهم على تجسيد خيالهم من خلال فن الغناء.

الفضاء الخامس :

الارتقاء عبر القيم الخفية

يمثل هذا الفضاء واحةً للتأمل العميق، حيث يُدعى الطفل لاستكشاف “القيم غير المرئية” التي تشكل بوصلة الحياة ومعناها الحقيقي. هنا، لا نكتفي بالنظر إلى العالم، بل نتعلم كيف نشعر به من خلال الصداقة، والمسؤولية تجاه الآخر، والاحترام المبدع. عبر أنشطة تربوية ترفيهية، نرافق الطفل في رحلة وجدانية ميسرة، تهدف إلى غرس بذور القيم الإنسانية الأساسية في روحه، لتنمو معه وتضيء مساراته المستقبلية.