يوميات المعرض بمعرض الكتاب.. تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة

عبد الله اعويني
جرى يوم الأحد 10 ماي 2026، في قاعة ابن بطوطة ضمن فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب، تتويج الفائزين في الجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الثانية عشرة وذلك في إطار أشغال الدورة 31 من المعرض الذي تحتضنه العاصمة الرباط.
وعرفت التظاهرة حضور مشاركين ومشاركات يمثلون مختلف جهات المملكة، إضافة إلى عدد من الفاعلين التربويين والثقافيين والمهتمين بمجال القراءة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد فؤاد شفيقي الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين أن التوسع في القراءة يُعد مؤشراً إيجابياً، لكنه يطرح في المقابل تحديات جديدة، خاصة فيما يتعلق بتطوير المحتوى الموجّه للأطفال، مبرزا أهمية دعم الكتابة المخصصة للطفل، في ظل هيمنة اللغات الأجنبية على هذا النوع من الإنتاج الثقافي.
من جانبه أوضح رئيس لجنة التحكيم الأستاذ سعيد الفلاق أن مراحل التحكيم كشفت عن مستوى متقدم لدى المشاركين، وعن تنوع واضح في لغات القراءة والاهتمامات المعرفية. واعتبر أن هذه الجائزة تشكل فرصة حقيقية للمساهمة في صناعة “مغرب قارئ”، داعياً الفائزين إلى مواصلة القراءة والاستمرار في تطوير علاقتهم بالكتاب.
وقد عرف الحفل لحظة مميزة تم فيها الاحتفاء بفلسطين من خلال عرض مقطع فيديو تضمن عبارة الشاعر محمود درويش: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”، في رسالة تضامن ثقافي وإنساني لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.
وعلى هامش الحفل تم تتويج مجموعة من الأطفال واليافعين الذين تميزوا بشغفهم بالقراءة وتنوع اختياراتهم المعرفية، حيث تم الاحتفاء بكل من ياسمين بنسليمان ذات العشر سنوات، وجابر الطويلي البالغ من العمر عشر سنوات أيضا، والذي كان أصغر مشارك في هذه الدورة، إلى جانب هاجر بنوشن وعبد الرزاق محمد عبد الصمد، وكلاهما في سن الحادية عشرة.
كما شملت لائحة المتوجين زينب منصور، وأحمد عازم (14 سنة)، ومحمد رضى أوعبو (15 سنة)، وجنات العسري (16 سنة)، إضافة إلى بتينة الكحل وأيوب عبد اللاوي. وقد عكست أسماء المتوجين تنوعاً جغرافياً وعمرياً يؤكد نجاح الجائزة في استقطاب قراء شباب من مختلف جهات المملكة، وترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الصاعدة.
وفي تصريح لها أكدت هاجر بنوشن أحد المتوجات أن شعور التتويج لا يوصف متوجهة بالشكر الجزيل لشبكة القراءة بالمغرب على تنظيمها لهذه المسابقة، ومعبرة عن امتنانها لوالديها وإخوتها على دعمهم لها .