يوميات المعرض متوجون مغاربة يناقشون الرواية والشعر بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

أكرم القصطلني
احتضن المعرض الدولي للنشر والكتاب مساء الأحد 10 ماي 2026، لقاء ثقافيا جمع شعراء وروائيين مغاربة متوجين بجوائز عربية، ناقشوا خلاله أسئلة الإبداع والكتابة ودور الثقافة في تعزيز الحضور المغربي عربيا.
وعرفت الندوة، التي أدارها عبد العالي دمياني، مشاركة الشاعرين نوفل السعيدي وعمر الراجي، إلى جانب الروائية والشاعرة نعيمة فنو.
وقالت نعيمة فنو إن روايتها "غوانتانامو" جاءت لتوثيق “موضوع مسكوت عنه” يتعلق بالأسرى المغاربة في معتقلات تندوف، مؤكدة أنها اعتمدت على شهادات ميدانية وزيارات لعدد من الأسرى السابقين.
كما تحدثت المتدخلة نفسها عن روايتها "أجنحة من خشب"، المتوجة بجائزة قطر للرواية العربية، موضحة أنها تعالج موضوع الأطفال في وضعية إعاقة من خلال عوالم فانتازية، مضيفة أن “الكتابة لليافعين ليست بالأمر السهل”.
من جهته، أكد الشاعر نوفل السعيدي، المتوج بـجائزة القوافي الذهبية، أن الجائزة “ليست معيارا لشاعرية الشاعر”، معتبرا أن الشعر يقوم أساسا على “الحالة الوجدانية” أكثر من التقنيات اللغوية فقط.
وأشاد السعيدي بالدور الثقافي الذي تقوم به إمارة الشارقة في دعم الشعر العربي وخلق فضاءات للتواصل بين الشعراء والمبدعين العرب.
بدوره، قال عمر الراجي إن الجوائز الثقافية ينبغي ألا تتحول إلى غاية، محذرا من تحول الشاعر إلى “مقاول ثقافي”، ومشددا على أن الإبداع الحقيقي يتجاوز منطق التتويج.
واعتبر الراجي أن المعرض الدولي للنشر والكتاب يشكل “الصورة المشرقة للمشهد الثقافي المغربي”، داعياً إلى تعزيز الصناعات الثقافية والإعلام الثقافي، بوصفهما جزءا من القوة الناعمة للمغرب.
وشهد اللقاء تفاعلا من الحضور، ضمن فعاليات الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، التي تعرف مشاركة واسعة لكتاب وشعراء ومثقفين من المغرب والعالم العربي.