تسليم جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب

يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي
DSC_0119
المشاركون في حفل تسليم جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة برسم سنة 2022

" اعتبر وزير الثقافة والشباب والتواصل أن حمل الجائزة لاسم الرحالة المغربي ابن بطوطة تكريم رمزي لشخصية فريدة، حيث صار برحلته مغربيا ومغاربيا وافريقيا وهنديا وصينيا وكونيا، مبرزا أن الجائزة التي انطلقت من الرباط وعادت إليها تتويج لشراكة ثقافية نموذجية بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي "

سلم وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء الأحد 05 يونيو 2022، جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق. وجرى حفل تسليم جوائز الدورة العشرين، التي فاز بها 11 مشاركا من بلدان مختلفة، في إطار فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط، على هامش جلسة أدارها الناقد شرف الدين ماجدولين، بحضور مدير المركز، الشاعر السوري نوري الجراح، ورئيس لجنة التحكيم عبد الرحمن بسيسو وناشر الأعمال المتوجة مدير

المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ماهر الكيالي وضمت قائمة الفائزين عمار علي حسن (مصر)، وعيسى عودة برهومة (الأردن)، ولينا هويان الحسن (سوريا)، وحافظ قاسم صالح صادق (اليمن)، ونعيمة الحوسني (الإمارات)، ويوسف وقاص (سوريا)، وأحمد سعيد نجم (فلسطين)، وهادي عبدالله الطائي (العراق)، ومالك دينيز أوزدمير (تركيا)، وأيمن حسن (تونس)، وزهية منصر (الجزائر)، وأحمد زكريا (مصر) بينما وقع المغرب حضوره الدائم من خلال محمد عيناق.

وتوزعت أعمال الفائزين بين الفروع التالية: الرحلة المحققة، الدراسات، الرحلة المترجمة، الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد)، اليوميات، اليوميات المترجمة، الروبورتاج الرحلي-الرحلة الصحافية، الروبورتاج الرحلي المترجم-الرحلة الصحفية. واعتبر وزير الثقافة والشباب والتواصل أن حمل الجائزة لاسم الرحالة المغربي ابن بطوطة تكريم رمزي لشخصية فريدة، حيث صار برحلته مغربيا ومغاربيا وافريقيا وهنديا وصينيا وكونيا، مبرزا أن الجائزة التي انطلقت من الرباط وعادت إليها تتويج لشراكة ثقافية نموذجية بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي. وكشف الوزير، في إطار هذه الشراكة، عن الإعداد، بصيغة تشاركية، لمبادرات وفعاليات متنوعة ذات زخم كبير، في طنجة، مسقط رأس الرحالة ابن بطوطة، في أفق الاحتفاء الرمزي والملموس بالرحالة الكبير وبرصيده الإنساني الخالد. وأكد مدير المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق (أبوظبي-لندن)، على الريادة التاريخية للمغرب والمغاربة في إغناء الخزانة العربية بذخائر في أدب الرحلة، كما أثنى على قوة احتضان المؤسسات الأكاديمية المغربية للباحثين والمشاريع الجادة في مجال أدب الرحلة. وذكر نوري الجراح بأن الجائزة في عقدها الثاني مكنت من تحقيق تراكم كمي ونوعي في مجال النصوص المحققة والدراسات والترجمات وغيرها ذات الصلة بأدب الرحلة مشددا على أن المغرب كان دائما منطلق وموئل الأدب الرحلي.

DSC_0119
المشاركون في حفل تسليم جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة برسم سنة 2022

" اعتبر وزير الثقافة والشباب والتواصل أن حمل الجائزة لاسم الرحالة المغربي ابن بطوطة تكريم رمزي لشخصية فريدة، حيث صار برحلته مغربيا ومغاربيا وافريقيا وهنديا وصينيا وكونيا، مبرزا أن الجائزة التي انطلقت من الرباط وعادت إليها تتويج لشراكة ثقافية نموذجية بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي "

سلم وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء الأحد 05 يونيو 2022، جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق. وجرى حفل تسليم جوائز الدورة العشرين، التي فاز بها 11 مشاركا من بلدان مختلفة، في إطار فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط، على هامش جلسة أدارها الناقد شرف الدين ماجدولين، بحضور مدير المركز، الشاعر السوري نوري الجراح، ورئيس لجنة التحكيم عبد الرحمن بسيسو وناشر الأعمال المتوجة مدير

المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ماهر الكيالي وضمت قائمة الفائزين عمار علي حسن (مصر)، وعيسى عودة برهومة (الأردن)، ولينا هويان الحسن (سوريا)، وحافظ قاسم صالح صادق (اليمن)، ونعيمة الحوسني (الإمارات)، ويوسف وقاص (سوريا)، وأحمد سعيد نجم (فلسطين)، وهادي عبدالله الطائي (العراق)، ومالك دينيز أوزدمير (تركيا)، وأيمن حسن (تونس)، وزهية منصر (الجزائر)، وأحمد زكريا (مصر) بينما وقع المغرب حضوره الدائم من خلال محمد عيناق.

وتوزعت أعمال الفائزين بين الفروع التالية: الرحلة المحققة، الدراسات، الرحلة المترجمة، الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد)، اليوميات، اليوميات المترجمة، الروبورتاج الرحلي-الرحلة الصحافية، الروبورتاج الرحلي المترجم-الرحلة الصحفية. واعتبر وزير الثقافة والشباب والتواصل أن حمل الجائزة لاسم الرحالة المغربي ابن بطوطة تكريم رمزي لشخصية فريدة، حيث صار برحلته مغربيا ومغاربيا وافريقيا وهنديا وصينيا وكونيا، مبرزا أن الجائزة التي انطلقت من الرباط وعادت إليها تتويج لشراكة ثقافية نموذجية بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي. وكشف الوزير، في إطار هذه الشراكة، عن الإعداد، بصيغة تشاركية، لمبادرات وفعاليات متنوعة ذات زخم كبير، في طنجة، مسقط رأس الرحالة ابن بطوطة، في أفق الاحتفاء الرمزي والملموس بالرحالة الكبير وبرصيده الإنساني الخالد. وأكد مدير المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق (أبوظبي-لندن)، على الريادة التاريخية للمغرب والمغاربة في إغناء الخزانة العربية بذخائر في أدب الرحلة، كما أثنى على قوة احتضان المؤسسات الأكاديمية المغربية للباحثين والمشاريع الجادة في مجال أدب الرحلة. وذكر نوري الجراح بأن الجائزة في عقدها الثاني مكنت من تحقيق تراكم كمي ونوعي في مجال النصوص المحققة والدراسات والترجمات وغيرها ذات الصلة بأدب الرحلة مشددا على أن المغرب كان دائما منطلق وموئل الأدب الرحلي.

فيديو

Play Video