تتويج الفائزين بجائزة “القدس الشريف” للتميز الصحفي في دورتها الأولى

الفائزون طلبة صحافة في كل من القدس والرباط
DSC_0441
طالبات المعهد العالي للإعلام والاتصال المتوجات: (من اليمين) سلمى خادم عن صنف التقرير التفزيوني، وأمينة العلوي عن صنف التقرير الإذاعي، وعائشة العبادي عن صنف التقرير الصحفي المكتوب- الالكتروني

جرى حفل توزيع الجوائز بحضور مسؤولين ودبلوماسيين، من بينهم على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب كل من السفير الفلسطيني بالمغرب السيد جمال الشوبكي، والسيد المندوب السامي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري، والسيد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد منير بنصالح

تم مساء يوم الاثنين سادس يونيو 2022 في قاعة "رباط الفتح"، إحدى القاعات الأربعة التي تتوسط أروقة المعرض الدولي للنشر والكتاب المقام في الرباط في الفترة ما بين 03 و12 يونيو، الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "القدس الشريف" للتميز الصحفي في الإعلام التنموي في دورتها الأولى، والتي أُطلق عليها المنظمون اسم الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة تكريما لروحها. وجرى حفل توزيع الجوائز بحضور مسؤولين ودبلوماسيين، من بينهم على الخصوص، وزير الشباب والثقافة

والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب كل من السفير الفلسطيني بالمغرب السيد جمال الشوبكي، والسيد المندوب السامي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري، والسيد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد منير بنصالح، إلى جانب جمهور غفير ملأ أرجاء القاعة. وتوزعت الجوائز التي تم تسليمها خلال الحفل، وفق ثلاثة أصناف: صنف التقرير التلفزيوني، وفازت به من فلسطين الطالبة كريستين ريناوي، ومن المغرب الطالبة سلمى خادم؛ وصنف التقرير

الإذاعي، وعادت جائزته إلى الطالبة أمينة العلوي من المغرب بينما تم حجب الجائزة في الجانب الفلسطيني بسبب تعذر مشاركة الطلبة الفلسطينيين لأسباب قاهرة. أما في صنف التقرير الصحفي المكتوب- الإلكتروني، ففاز بها من فلسطين مناصفة كل من إيناس محمود الحاج علي ووسام إبراهيم عطوان، بينما فازت بها الطالبة المغربية عائشة العبادي. وتكونت لجنة التحكيم التي تولت اختيار الفائزين، من الأكاديمي والمفكر ووزير التربية الوطنية الأسبق عبد الله ساعف رئيسا، إلى جانب العديد من الأساتذة والباحثين المشتغلين في الصحافة والإعلام بكل من المغرب وفلسطين. وعن هذا التتويج المستحق عبرت الفائزات عن سعادتهن الغامرة بهذا التتويج، وامتنانهن للمبادرة التي سمحت لهن باختبار إمكاناتهن. وفي هذا الصدد، قالت الطالبة أمينة العلوي، الفائزة في صنف التقرير الإذاعي إن "الجائزة تعني لي الكثير.. تعني لي قيمتها المعنوية أكثر من القيمة المادية.. وأنا سعيدة بالعمل والمجهود اللذين قمت بهما والنتيجة النهائية التي حصلت عليها". من جانبها الطالبة عائشة العبادي، الفائزة في صنف المقال المكتوب والإلكتروني، قالت: "كان لي دوما قرب وجداني غريب بالصحافية شيرين أبو عاقلة وأنا اخترت الصحافة فقط بفضل تقاريرها ومهنيتها العالية.. أنا سعيدة جدا بتتويجي في مسابقة تحمل اسمها..". أما الطالبة المغربية سلمى خادم، الفائزة بالجائزة المخصصة لتقرير التلفزييوني، فعبرت هي الأخرى عن فرحتها الكبيرة بهذا التتويج قائلة: "لا يمكن أن أصف حجم سعادتي.. أشكر كل القائمين على هذه الجائزة". وفي كلمة له في افتتاح فعاليات الحفل، ذكر السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف في كلمته،  بالأثر الذي تركه المغاربة في فلسطين من مؤسسات صحفية وثقافية وتعليمية،  مشيداً بالمكانة التي تحتلها فلسطين والقدس في الخطب الملكية السامية. من جانبه، اعتبر مدير معهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس، الدكتور صلاح الهودالية،

 

 

أن جائزة القدس للتميز في الإعلام التنموي مبادرة طيبة ينبغي تكرارها لتكون ظاهرة بحجم “التحدي الذي يواجه القدس الشريف” واعتبر اختيار إطلاق اسم شيرين أبو عاقلة للدورة الأولى من المسابقة إنصاف لشيرين ولكل الصحفيين عبرها الذين يؤدون عملهم بكل مهنية.

وباعتبار المعهد العالي للإعلام والاتصال شريكا أساسيا في إطلاق هذه الجائزة، قال السيد عبد اللطيف بنصفية، مدير المعهد، في كلمة له أثناء حفل توزيع الجوائز: "إن هذه المسابقة بالنسبة لي فرصة مهمة لكل طلبتنا من أجل إبراز قدراتهم وكفاءاتهم العالية".

وتم خلال الحفل تكريم روح الصحفية شيرين أبو عاقلة في شخص ابنة شقيقها لينا أبو عاقلة، التي عبرت عن  شكرها لجهود المغرب المناصرة للفلسطينيين ولتنظيم هذه الجائزة إحياء لذكرى الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة.

وقد تخلل الحفل فقرة فنية من تقديم فرقة "جدل" التي أدت مجموعة من الأغاني الراسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، تفاعل معها الجمهور الحاضر.

DSC_0441
طالبات المعهد العالي للإعلام والاتصال المتوجات: (من اليمين) سلمى خادم عن صنف التقرير التفزيوني، وأمينة العلوي عن صنف التقرير الإذاعي، وعائشة العبادي عن صنف التقرير الصحفي المكتوب- الالكتروني

جرى حفل توزيع الجوائز بحضور مسؤولين ودبلوماسيين، من بينهم على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب كل من السفير الفلسطيني بالمغرب السيد جمال الشوبكي، والسيد المندوب السامي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري، والسيد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد منير بنصالح

تم مساء يوم الاثنين سادس يونيو 2022 في قاعة "رباط الفتح"، إحدى القاعات الأربعة التي تتوسط أروقة المعرض الدولي للنشر والكتاب المقام في الرباط في الفترة ما بين 03 و12 يونيو، الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "القدس الشريف" للتميز الصحفي في الإعلام التنموي في دورتها الأولى، والتي أُطلق عليها المنظمون اسم الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة تكريما لروحها. وجرى حفل توزيع الجوائز بحضور مسؤولين ودبلوماسيين، من بينهم على الخصوص، وزير الشباب والثقافة

والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب كل من السفير الفلسطيني بالمغرب السيد جمال الشوبكي، والسيد المندوب السامي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري، والسيد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد منير بنصالح، إلى جانب جمهور غفير ملأ أرجاء القاعة. وتوزعت الجوائز التي تم تسليمها خلال الحفل، وفق ثلاثة أصناف: صنف التقرير التلفزيوني، وفازت به من فلسطين الطالبة كريستين ريناوي، ومن المغرب الطالبة سلمى خادم؛ وصنف التقرير

الإذاعي، وعادت جائزته إلى الطالبة أمينة العلوي من المغرب بينما تم حجب الجائزة في الجانب الفلسطيني بسبب تعذر مشاركة الطلبة الفلسطينيين لأسباب قاهرة. أما في صنف التقرير الصحفي المكتوب- الإلكتروني، ففاز بها من فلسطين مناصفة كل من إيناس محمود الحاج علي ووسام إبراهيم عطوان، بينما فازت بها الطالبة المغربية عائشة العبادي. وتكونت لجنة التحكيم التي تولت اختيار الفائزين، من الأكاديمي والمفكر ووزير التربية الوطنية الأسبق عبد الله ساعف رئيسا، إلى جانب العديد من الأساتذة والباحثين المشتغلين في الصحافة والإعلام بكل من المغرب وفلسطين. وعن هذا التتويج المستحق عبرت الفائزات عن سعادتهن الغامرة بهذا التتويج، وامتنانهن للمبادرة التي سمحت لهن باختبار إمكاناتهن. وفي هذا الصدد، قالت الطالبة أمينة العلوي، الفائزة في صنف التقرير الإذاعي إن "الجائزة تعني لي الكثير.. تعني لي قيمتها المعنوية أكثر من القيمة المادية.. وأنا سعيدة بالعمل والمجهود اللذين قمت بهما والنتيجة النهائية التي حصلت عليها". من جانبها الطالبة عائشة العبادي، الفائزة في صنف المقال المكتوب والإلكتروني، قالت: "كان لي دوما قرب وجداني غريب بالصحافية شيرين أبو عاقلة وأنا اخترت الصحافة فقط بفضل تقاريرها ومهنيتها العالية.. أنا سعيدة جدا بتتويجي في مسابقة تحمل اسمها..". أما الطالبة المغربية سلمى خادم، الفائزة بالجائزة المخصصة لتقرير التلفزييوني، فعبرت هي الأخرى عن فرحتها الكبيرة بهذا التتويج قائلة: "لا يمكن أن أصف حجم سعادتي.. أشكر كل القائمين على هذه الجائزة". وفي كلمة له في افتتاح فعاليات الحفل، ذكر السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف في كلمته،  بالأثر الذي تركه المغاربة في فلسطين من مؤسسات صحفية وثقافية وتعليمية،  مشيداً بالمكانة التي تحتلها فلسطين والقدس في الخطب الملكية السامية. من جانبه، اعتبر مدير معهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس، الدكتور صلاح الهودالية،

 

 

أن جائزة القدس للتميز في الإعلام التنموي مبادرة طيبة ينبغي تكرارها لتكون ظاهرة بحجم “التحدي الذي يواجه القدس الشريف” واعتبر اختيار إطلاق اسم شيرين أبو عاقلة للدورة الأولى من المسابقة إنصاف لشيرين ولكل الصحفيين عبرها الذين يؤدون عملهم بكل مهنية.

وباعتبار المعهد العالي للإعلام والاتصال شريكا أساسيا في إطلاق هذه الجائزة، قال السيد عبد اللطيف بنصفية، مدير المعهد، في كلمة له أثناء حفل توزيع الجوائز: "إن هذه المسابقة بالنسبة لي فرصة مهمة لكل طلبتنا من أجل إبراز قدراتهم وكفاءاتهم العالية".

وتم خلال الحفل تكريم روح الصحفية شيرين أبو عاقلة في شخص ابنة شقيقها لينا أبو عاقلة، التي عبرت عن  شكرها لجهود المغرب المناصرة للفلسطينيين ولتنظيم هذه الجائزة إحياء لذكرى الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة.

وقد تخلل الحفل فقرة فنية من تقديم فرقة "جدل" التي أدت مجموعة من الأغاني الراسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، تفاعل معها الجمهور الحاضر.

فيديو

Play Video