توقيع كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”

تولى تقديمه المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي
توقيع كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”
المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي أثناء حفل توقيع كتاب "وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020"

يظهر تاريخ المغرب هذا من خلال وكالة المغرب العربي للأنباء، أيضا أن المملكة عرفت تحولا حضريا غير بنيتها الاجتماعية والثقافية، من خلال المدونة التي تعد مبادرة مهمة من صاحب الجلالة، والتي أسست لتغيير عميق في العلاقات بين الرجال والنساء، عبر إعطاء كل ذي حق شرعي حقه.

 

احتضن رواق وكالة المغرب العربي للأنباء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، يوم الخميس 09 يونيو 2022، حفل توقيع كتاب "وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020"، من طرف المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي، وذلك بحضور شخصيات من عالم السياسة والثقافة والإعلام من ضمنهم وزراء سابقون. وتميز حفل توقيع الكتاب الذي يسعى لتقديم تاريخ المغرب الحديث من خلال القصاصات التي نشرتها الوكالة،

بإقبال كبير من طرف مرتادي المعرض الذين سيجدون فيه مجموعة قصاصات حول أحداث مفصلية من تاريخ المملكة، ومجموعة من الصفحات التي خصصت لعرض باقة من الصور التي تؤرخ للحظات فارقة في تاريخ المغرب. وقال السيد الهاشمي الإدريسي في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن هذا الإصدار الذي يقع في 600 صفحة من القطع المتوسط يشكل "منتوجا خاصا وفريدا في ساحة النشر المغربية"، باعتباره يؤرخ لعدد من المحطات في تاريخ المغرب من سنة 1959 إلى سنة 2020.

وأوضح السيد الهاشمي الإدريسي أن هذا المؤلف "يقدم رؤية خاصة لتاريخ المغرب من خلال قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، ومن خلال أقلام الصحفيين باعتبارهم مؤرخي اليومي"، مبرزا أنه من خلال مأسسة عملية التأريخ اليومي هذه، يقدم صحفيو الوكالة للجمهور المسار الثقافي والسياسي والاجتماعي للمغرب من خلال مجموعة من المعطيات التي تستحق الدراسة والتحليل. وحسب المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، فإن هذا الكتاب يتميز بكونه يقدم "ذخيرة ومعطيات مجموعة في كتاب واحد"، حيث يمكن للمتخصصين في علم اللغة وعلم الاجتماع والانثربولوجيا وعلم السياسة أن يجدوا فيه ما يفيدهم لتقديم تحليل علمي لتاريخ المغرب المعاصر، بشكل يجعله موثقا وواضحا بالنسبة للأجيال المقبلة. وتتناول صفحات هذا المؤلف مجموعة من المواضيع مثل الاختيار الحازم للمغرب من أجل التعدد السياسي، والانفتاح الاقتصادي للمملكة، والأولوية المخصصة لتدبير الماء، ومخطط المغرب الأخضر، والمهن الجديدة المرتبطة بمخطط الإقلاع، والدور الحاسم لإمارة المؤمنين، والتنوع الثقافي بالمملكة والسياسة الدولية للمغرب. ويظهر تاريخ المغرب هذا من خلال وكالة المغرب العربي للأنباء، أيضا أن المملكة عرفت تحولا حضريا غير بنيتها الاجتماعية والثقافية، من خلال المدونة التي تعد مبادرة مهمة من صاحب الجلالة، والتي أسست لتغيير عميق في العلاقات بين الرجال والنساء، عبر إعطاء كل ذي حق شرعي حقه. وحسب تصدير الكتاب الذي يحمل عنوان "معاهدة المغربة"، أبرز السيد الهاشمي الإدريسي أن المغفور له "محمد الخامس، أب الاستقلال، أسس حكمه على شرعيتين استثنائيتين، ويتعلق الأمر بثورة الملك والشعب، والميثاق من أجل الاستقلال مع الحركة الوطنية"، مبرزا أن قوة هاتين الشرعيتين وضعت الملكية المغربية في موقع موحد تواصل الاضطلاع به ليومنا هذا".

 

وأوضح أن حكم جلالة المغفور له الراحل الحسن الثاني تميز بجهد مؤسساتي دؤوب لبناء دولة عصرية على أساس مؤسساتي صلب، مضيفا أن الراحل الحسن الثاني عزز الميثاق السياسي المغربي، وخلق ببراعة الظروف الموضوعية للتحول الديموقراطي والتناوب التوافقي على السلطة.

وكتب السيد الهاشمي الإدريسي أنه "مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطت روح المبادرة، والرؤية الاستباقية، وروح القرار والتتبع الدقيق للمشاريع، دفعة قوية للمملكة"، مبرزا أن الإصلاحات شملت كافة القطاعات.
وخلص المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن الأمر يتعلق إذن بثلاثة ملوك في التاريخ الخاص للمغرب منذ إحداث وكالة المغرب العربي للأنباء في 1959. ثلاثة عهود ملكية بثلاث بصمات مختلفة وثلاث مقاربات متنوعة، وكذا ثلاث حقب بمميزات مختلفة.

توقيع كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”
المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي أثناء حفل توقيع كتاب "وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020"

يظهر تاريخ المغرب هذا من خلال وكالة المغرب العربي للأنباء، أيضا أن المملكة عرفت تحولا حضريا غير بنيتها الاجتماعية والثقافية، من خلال المدونة التي تعد مبادرة مهمة من صاحب الجلالة، والتي أسست لتغيير عميق في العلاقات بين الرجال والنساء، عبر إعطاء كل ذي حق شرعي حقه.

 

احتضن رواق وكالة المغرب العربي للأنباء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، يوم الخميس 09 يونيو 2022، حفل توقيع كتاب "وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020"، من طرف المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي، وذلك بحضور شخصيات من عالم السياسة والثقافة والإعلام من ضمنهم وزراء سابقون. وتميز حفل توقيع الكتاب الذي يسعى لتقديم تاريخ المغرب الحديث من خلال القصاصات التي نشرتها الوكالة،

بإقبال كبير من طرف مرتادي المعرض الذين سيجدون فيه مجموعة قصاصات حول أحداث مفصلية من تاريخ المملكة، ومجموعة من الصفحات التي خصصت لعرض باقة من الصور التي تؤرخ للحظات فارقة في تاريخ المغرب. وقال السيد الهاشمي الإدريسي في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن هذا الإصدار الذي يقع في 600 صفحة من القطع المتوسط يشكل "منتوجا خاصا وفريدا في ساحة النشر المغربية"، باعتباره يؤرخ لعدد من المحطات في تاريخ المغرب من سنة 1959 إلى سنة 2020.

وأوضح السيد الهاشمي الإدريسي أن هذا المؤلف "يقدم رؤية خاصة لتاريخ المغرب من خلال قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، ومن خلال أقلام الصحفيين باعتبارهم مؤرخي اليومي"، مبرزا أنه من خلال مأسسة عملية التأريخ اليومي هذه، يقدم صحفيو الوكالة للجمهور المسار الثقافي والسياسي والاجتماعي للمغرب من خلال مجموعة من المعطيات التي تستحق الدراسة والتحليل. وحسب المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، فإن هذا الكتاب يتميز بكونه يقدم "ذخيرة ومعطيات مجموعة في كتاب واحد"، حيث يمكن للمتخصصين في علم اللغة وعلم الاجتماع والانثربولوجيا وعلم السياسة أن يجدوا فيه ما يفيدهم لتقديم تحليل علمي لتاريخ المغرب المعاصر، بشكل يجعله موثقا وواضحا بالنسبة للأجيال المقبلة. وتتناول صفحات هذا المؤلف مجموعة من المواضيع مثل الاختيار الحازم للمغرب من أجل التعدد السياسي، والانفتاح الاقتصادي للمملكة، والأولوية المخصصة لتدبير الماء، ومخطط المغرب الأخضر، والمهن الجديدة المرتبطة بمخطط الإقلاع، والدور الحاسم لإمارة المؤمنين، والتنوع الثقافي بالمملكة والسياسة الدولية للمغرب. ويظهر تاريخ المغرب هذا من خلال وكالة المغرب العربي للأنباء، أيضا أن المملكة عرفت تحولا حضريا غير بنيتها الاجتماعية والثقافية، من خلال المدونة التي تعد مبادرة مهمة من صاحب الجلالة، والتي أسست لتغيير عميق في العلاقات بين الرجال والنساء، عبر إعطاء كل ذي حق شرعي حقه. وحسب تصدير الكتاب الذي يحمل عنوان "معاهدة المغربة"، أبرز السيد الهاشمي الإدريسي أن المغفور له "محمد الخامس، أب الاستقلال، أسس حكمه على شرعيتين استثنائيتين، ويتعلق الأمر بثورة الملك والشعب، والميثاق من أجل الاستقلال مع الحركة الوطنية"، مبرزا أن قوة هاتين الشرعيتين وضعت الملكية المغربية في موقع موحد تواصل الاضطلاع به ليومنا هذا".

 

وأوضح أن حكم جلالة المغفور له الراحل الحسن الثاني تميز بجهد مؤسساتي دؤوب لبناء دولة عصرية على أساس مؤسساتي صلب، مضيفا أن الراحل الحسن الثاني عزز الميثاق السياسي المغربي، وخلق ببراعة الظروف الموضوعية للتحول الديموقراطي والتناوب التوافقي على السلطة.

وكتب السيد الهاشمي الإدريسي أنه "مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطت روح المبادرة، والرؤية الاستباقية، وروح القرار والتتبع الدقيق للمشاريع، دفعة قوية للمملكة"، مبرزا أن الإصلاحات شملت كافة القطاعات.
وخلص المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن الأمر يتعلق إذن بثلاثة ملوك في التاريخ الخاص للمغرب منذ إحداث وكالة المغرب العربي للأنباء في 1959. ثلاثة عهود ملكية بثلاث بصمات مختلفة وثلاث مقاربات متنوعة، وكذا ثلاث حقب بمميزات مختلفة.