المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية يشارك في فعاليات معرض الكتاب

المعهد أعد لدراسات حول إفريقيا وتاريخها وشعوبها ومؤسساتها وكذا التحديات والرهانات التي تواجهها.
المعهد الملكي
مدير المعهد محمد توفيق مولين أثناء إدارته ندوة في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا".

" أدار مدير المعهد محمد توفيق مولين في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الجمعة 03 يونيو 2022، ندوة ضمن فعاليات المعرض حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا"

يشارك المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية (IRES) في النسخة ال27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تقام بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية في الفترة ما بين 2 و12 يونيو الجاري. ويعتبر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية مؤسسة فكرية أحدثها جلالة الملك سنة 2007  تركز على القضايا الوطنية ذات الطابع الهيكلي وأيضا على العلاقات الخارجية للمغرب والقضايا العالمية.

واعتبارا للمكانة البارزة التي يمنحها للقارة الإفريقية، أعد المعهد عددا مهما من الدراسات التي تهدف إلى النهوض بالمعرفة بإفريقيا وتاريخها وشعوبها ومؤسساتها ومواردها الطبيعية وثرواتها وكذا التحديات والرهانات التي تواجهها. وفي هذا السياق، أدار مدير المعهد محمد توفيق مولين في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الجمعة 03 يونيو 2022، ندوة ضمن فعاليات المعرض حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا".

وفي هذا الصدد، قام المعهد بتحديد وتحليل الرهانات والتحديات المتعلقة بالنمو الحضري، والتحول القروي، والحكامة الأمنية في إفريقيا، مسلطا الضوء على ثلاثة مشاريع واعدة كبرى.

ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإفريقيا، ومختبر لمستقبل إيكولوجي، وتوحيد موارد القارة وإفريقيا الزرقاء، وهي مشاريع كفيلة بتسريع التنمية وتعزيز التآزر وإرساء لبنة ريادة إفريقية في مجالات من قبيل التحول الاقتصادي والطاقي والرقمي.

وفي إطار سلسلة تقاريره الإستراتيجية بعنوان "بانوراما المغرب في العالم"، خصص المعهد إصداره لعام 2018 للتنمية المستقلة لأفريقيا، مؤكدا أن عمله هذا يستند إلى معطى جديد يتمثل في أن إفريقيا تخطو نحو المستقبل لكنها تحتاج، حتى تصبح مستقلة، إلى رؤية جديدة بهدف إرساء مشروع إفريقي حضاري.

كما أعد المعهد العديد من الإصدارات التي تتناول الإشكالات التي تهم قارة إفريقيا خصوصا "تجديد الشراكة بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي: أي دور بالنسبة للمغرب؟" (2021) ، و"نحو نموذج تنموي جديد" (2020) و"الحكامة الأمنية في إفريقيا" (2019) ، و"مستقبل العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا" (2019).

كما أصدر المعهد أيضا "إصلاح الاتحاد الإفريقي" (2019) و"التحول الطاقي في إفريقيا" (2018) و"التنمية القروية في افريقيا جنوب الصحراء" (2018) و"الهجرة الإفريقية" (2018) و"عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي: التحديات والآفاق "(2017) ، و"انضمام المغرب إلى تجمع السيدياو.. رهانات وتحديات وآفاق" (2017) و"العلاقات بين المغرب وجنوب وشرق إفريقيا، فضلا عن واقع ودعامات التنمية" (2016) ، وكذا" العلاقات المغربية الإفريقية: مسارات استراتيجية شاملة وعميقة" (2012).

المعهد الملكي
مدير المعهد محمد توفيق مولين أثناء إدارته ندوة في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا".

" أدار مدير المعهد محمد توفيق مولين في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الجمعة 03 يونيو 2022، ندوة ضمن فعاليات المعرض حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا"

يشارك المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية (IRES) في النسخة ال27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تقام بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية في الفترة ما بين 2 و12 يونيو الجاري. ويعتبر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية مؤسسة فكرية أحدثها جلالة الملك سنة 2007  تركز على القضايا الوطنية ذات الطابع الهيكلي وأيضا على العلاقات الخارجية للمغرب والقضايا العالمية.

واعتبارا للمكانة البارزة التي يمنحها للقارة الإفريقية، أعد المعهد عددا مهما من الدراسات التي تهدف إلى النهوض بالمعرفة بإفريقيا وتاريخها وشعوبها ومؤسساتها ومواردها الطبيعية وثرواتها وكذا التحديات والرهانات التي تواجهها. وفي هذا السياق، أدار مدير المعهد محمد توفيق مولين في أول أيام الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الجمعة 03 يونيو 2022، ندوة ضمن فعاليات المعرض حول موضوع "نحو عالم جديد ما بعد كوفيد-19: أية افاق لإفريقيا".

وفي هذا الصدد، قام المعهد بتحديد وتحليل الرهانات والتحديات المتعلقة بالنمو الحضري، والتحول القروي، والحكامة الأمنية في إفريقيا، مسلطا الضوء على ثلاثة مشاريع واعدة كبرى.

ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإفريقيا، ومختبر لمستقبل إيكولوجي، وتوحيد موارد القارة وإفريقيا الزرقاء، وهي مشاريع كفيلة بتسريع التنمية وتعزيز التآزر وإرساء لبنة ريادة إفريقية في مجالات من قبيل التحول الاقتصادي والطاقي والرقمي.

وفي إطار سلسلة تقاريره الإستراتيجية بعنوان "بانوراما المغرب في العالم"، خصص المعهد إصداره لعام 2018 للتنمية المستقلة لأفريقيا، مؤكدا أن عمله هذا يستند إلى معطى جديد يتمثل في أن إفريقيا تخطو نحو المستقبل لكنها تحتاج، حتى تصبح مستقلة، إلى رؤية جديدة بهدف إرساء مشروع إفريقي حضاري.

كما أعد المعهد العديد من الإصدارات التي تتناول الإشكالات التي تهم قارة إفريقيا خصوصا "تجديد الشراكة بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي: أي دور بالنسبة للمغرب؟" (2021) ، و"نحو نموذج تنموي جديد" (2020) و"الحكامة الأمنية في إفريقيا" (2019) ، و"مستقبل العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا" (2019).

كما أصدر المعهد أيضا "إصلاح الاتحاد الإفريقي" (2019) و"التحول الطاقي في إفريقيا" (2018) و"التنمية القروية في افريقيا جنوب الصحراء" (2018) و"الهجرة الإفريقية" (2018) و"عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي: التحديات والآفاق "(2017) ، و"انضمام المغرب إلى تجمع السيدياو.. رهانات وتحديات وآفاق" (2017) و"العلاقات بين المغرب وجنوب وشرق إفريقيا، فضلا عن واقع ودعامات التنمية" (2016) ، وكذا" العلاقات المغربية الإفريقية: مسارات استراتيجية شاملة وعميقة" (2012).